النشيط
11-06-2004, 12:11 AM
يقولون : أعقل الناس أسيادهم ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : أعقل الناس سادتهم ، فالفرد ( سيد ) والجمع ( سادة ) ، أما ( أسياد ) فهي جمع ( أسيد ) على وزن ( أفعل ) وهذا المفرد لا وجود له في اللغة .
|
مشاهدة النسخة كاملة : الصحيح في الكلام الفصيح / موضوع مُتجدِّد النشيط 11-06-2004, 12:11 AM يقولون : أعقل الناس أسيادهم ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : أعقل الناس سادتهم ، فالفرد ( سيد ) والجمع ( سادة ) ، أما ( أسياد ) فهي جمع ( أسيد ) على وزن ( أفعل ) وهذا المفرد لا وجود له في اللغة . عاشقة البنفسج 11-06-2004, 03:36 AM شكرا لك أخي النشيط لهذا التصحيح اللغوي, بارك الله بك, وننتظر منك المزيد إن شاء الله. مع تحياتي ودمت سالماً آمناً نادر الوجود 12-06-2004, 06:25 AM سلمت أناملك أخي ..... هناك الكثير من الأخطاء الإملائية التي قد تمر على الشخص دون أن يتنبه لها أو تكون لديه دراية ومعرفة لغوية قوية ... !! شكراً لك على ماقدمته أخي .. تحياتي .... النشيط 16-06-2004, 04:56 PM يقولون : " استمعت إلى حكاية شيقة " بكسر الياء المشدودة، والصحيح في الكلام الفصيح القول " استمعت إلى حكاية شائقة أو مشوقة " بكسر الواو المشددة ، لأن كلمة " شيِّق " بكسر الياء تعني " مشتاق " . نادر الوجود 17-06-2004, 03:35 AM شكراً لك أخي النشيط على هالتنبيه ... لكن أفضل لو جمعت كل التصحيحات في موضوع واحد لكي تعم الفائدة .. ولتوفير الوقت والجهد .. وعساك سالم ان شاء الله .. عاشقة البنفسج 19-06-2004, 08:52 PM شكرا لك أخي الكريم النشيط لهذه التصحيحات اللغوية التي تنبهنا إليها,,, بارك الله بك. مع تحياتي ودمت سالماً آمناً النشيط 04-07-2004, 07:02 PM يقولون : نوهت الصحيفة عن خبر نشر خطأ ، الصحيح في الكلام الفصيح القول " نبهت الصحيفة ـ أو أشارت ـ إلى خبر نشر خطأ " لأن الفعل ( نَـوَّه ) بتشديد الواو يعني أشاد ومدح. والتنويه يعني الإشادة والثناء ولا يعني الاعتذار أو الإشارة. عاشقة البنفسج 07-07-2004, 03:29 AM شكرا لك أخي ــ النشيط ــ النشيط, بارك الله بك. مع تحياتي ودمت سالماً آمناً النشيط 13-07-2004, 11:05 PM يقولون :" اختلف الشريكان على نسبة الربح " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول " اختلف الشريكان في نسبة الربح " فالاختلاف يكون في الأمر وليس على الأمر . وجاء في الآية الكريمة (( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله، ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب )) عاشقة البنفسج 14-07-2004, 01:27 AM أخي الكريم النشيط,, شكرا لك لهذه التصحيحات الرائعة التي تـُزوِّدنا بها مشكورا,, وأسأل الله أن يجزيك خير الجزاء عنـّـا. مع تحياتي ودمت سالماً آمناً النشيط 18-07-2004, 11:11 PM يقولون : " مزق الذئب فرسيته إرَباً إرَبا - بفتح الراء " والصحيح في الكلام الفصيح القول " مزق الذئب فرسيته إرْباً إرْبا- بتسكين الراء " . جاء في " أساس البلاغة " أرب الشاة " عضها وقطعها إرْبا إرْبا - بتسكين الراء . عاشقة البنفسج 25-07-2004, 12:05 PM بارك الله بك أخي الكريم النشيط وشكرا لك مع تحياتي ودمت سالماً آمناً النشيط 27-07-2004, 07:20 PM يقولون :" إستخدم القدماء الحمام الزاجل في مراسلاتهم " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " إستخدم القدماء حمام الزاجل في مراسلاتهم " ، لأن ( الزاجل ) ليس صفة للحمام، لكنه اسم فاعل لمرسله. جاء في " لسان العرب " زجل الحمام يزجلها زجلا : أرسلها عن بعد، وهي حمام الزاجل . عاشقة البنفسج 28-07-2004, 05:40 PM شكرا أخي الكريم النشيط مع تحياتي ودمت سالماً آمناً النشيط 30-07-2004, 09:58 PM يقولون : " أشهر الفارس سيفه في وجه عدوه " والصحيح في الكلام الفصيح القول : " شهر الفارس سيفه في وجه عدوه "، فالفعل الرباعي ( أشهر ) يعني : أمضى شهرا أو دخل في الشهر ، ورد في الحديث الشريف " ليس منا من شهر علينا السلاح " ، ويقول الشاعر محمود سامي البارودي : فلولا العلى ما أرسل السهم نازع *** ولا شهر السيف اليماني شاهر عاشقة البنفسج 31-07-2004, 12:17 AM ألف شكر لك أخي الكريم النشيط لهذه التصحيحات اللغوية, بارك الله بك. دمت سالماً آمناً النشيط 02-08-2004, 10:38 PM يقولون : " كلما ازدادت الأعباء كلما كبرت التجربة " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " كلما ازدادت الأعباء كبرت التجربة " ، لأن استخدام ( كلما ) مرتين في العبارة لا محل له. يقول إبراهيم اليازجي : كلما استدبرت من الدهر يوما **** زاد سطرا على حديث علاها عاشقة البنفسج 06-08-2004, 07:36 AM جزاك الله خير الجزاء أخي الكريم النشيط,, تحياتي دمت سالماً آمناً النشيط 09-08-2004, 11:12 PM يقولون : " أكل الضيوف من آنية واحدة " والصحيح في الكلام الفصيح القول " أكل الضيوف من إناء واحد " إذا كان المقصود المفرد، لأن ( آنية ) جمع ( إناء ). يقول زهير بن أبي سلمى : لقد زارت بيوت بني عليم **** من الكلمات آنية ملاء النشيط 13-08-2004, 02:13 PM الزلزلة والرجفة أن الرجفة الزلزلة العظيمة، ولهذا يقال: زلزلت الارض زلزلة خفيفة، ولا يقال رجفت الا اذا زلزلت زلزلة شديدة، وسميت زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الإرجاف وهو الاخبار باضطراب أمر الرجل، ورجف الشيء اذا اضطرب، يقال: رجفت منه اذا تقلقلت. اللمس والمس الفرق بين “اللمس” و”المس”: أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك، ولا يقتضي ان يكون باليد، ولهذا قال تعالى: “مستهم البأساء” وقال: “وإن يمسك الله بضر” ولم يقل: يلمسك. الرجوع والإياب الفرق بين “الرجوع” و”الإياب”: ان الإياب هو الرجوع الى منتهى المقصد، والرجوع يكون لذلك ولغيره ألا ترى انه يقال: رجع الى بعض الطريق، ولا يقال: آب الى بعض الطريق، ولكن يقال في العودة الى المنزل، ولهذا قال أهل اللغة: التأويب ان يمضي الرجل في حاجته ثم يعود فيثبت في منزله. الضيق والحرج الفرق بين “الضيق” و”الحرج”: ان الحرج ضيق لا منفذ فيه، مأخوذ من الحرجة وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه، ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى: “ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت” أي شكا لأن الشاك في الأمر لا ينفذ فيه، ومثله: “فلا يكن في صدرك حرج منه”. السكب والصب الفرق بين “السكب” و”الصب” و”السفُوح” و”الهُمول”: ان السكب هو الصب المتتابع، ولهذا يقال: فرس سكب إذا كان يتابع الجري ولا يقطعه، ومنه قوله تعالى: “وماء مسكوب” لأنه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة، ولهذا يقال: صبه في القالب، ولا يقال: سكبه فيه، لأن ما يصب في القالب يصب دفعة واحدة، والسفوح اندفاع الشيء السائل وسرعة جريانه، ولهذا قيل دم مسفوح لأن الدم يخرج من العرق خروجا سريعا، والهمول يفيد ان الهامل يذهب كل مذهب من غير مانع، ولهذا قيل: أهملت المواشي اذا تركتها بلا راع، فهي تذهب حيث تشاء بلا مانع. عاشقة البنفسج 14-08-2004, 02:30 AM سلـِـمت يداك أخي الكريم النشيط, وإن اللسان ليعجز عن شكرك,,, تقبل تحياتي دمت في رعاية الله عاشقة البنفسج 14-08-2004, 03:42 AM http://www.ta7meel.com/up/43/1092440347.jpg بارك الله بك أخي الكريم النشيط,, شكرا جزيلا. تقبل تحياتي دمت سالماً آمناً النشيط 14-08-2004, 07:02 PM يقولون : " بعض الناس يتناول ثلاث وجبات أو أكثر يوميا " ، والصحيح في الكلام الفصيح " بعض الناس يتناول طعامه ثلاث مرات أو أكثر يوميا " ، فالوجبة في اللغة تعني الأكلة الوحيدة في اليوم، وقد أورد ذلك مجمع اللغة العربية في القاهرة في معجمه " الوسيط " ، فقال : " الوجبة " الأكلة الواحدة في اليوم . النشيط 01-09-2004, 01:25 AM يقولون : " إن الغِيرة - بكسر الغين وتسكين الياء - من طبائع المرأة " والصحيح في الكلام الفصيح القول " إن الغَيرة - بفتح الغين وتسكين الياء - من طبائع المرأة " ويقال في وصف المرأة ( غيور ) و ( غيرى ) والجمع ( غيارى ) وجاء في المعجم :- الغَيْرَةُ : الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ. النشيط 09-09-2004, 03:18 PM الدهر والمدة الفرق بين “الدهر” و”المدة”: أن الدهر جمع أوقات متوالية، مختلفة كانت او غير مختلفة، ولهذا يقال: الشتاء مدة، ولا يقال: دهر لتساوي أوقاته في برد الهواء وغير ذلك من صفاته، ويقال للسنين دهر لأن أوقاتها مختلفة في الحر والبرد وغير ذلك. العام والسنة الفرق بين “العام” و”السنة”: ان العام جمع أيام، والسنة جمع شهور ويجوز أن يقال: العام يفيد كونه وقتا لشيء، والسنة لا تفيد ذلك، ولهذا يقال: عام الفيل، ولا يقال: سنة الفيل، ويقال في التاريخ: سنة مائة وسنة خمسين، ولا يقال: عام مائة وعام خمسين، إذ ليس وقتا لشيء. الناس والورى الفرق بين “الناس” و”الورى”: أن قولنا: “الناس” يقع على الاحياء والأموات، والورى الاحياء منهم دون الأموات، وأصله من ورى الزند يرى اذا اظهر النار، فسمِّى الورى ورى لظهوره على وجه الارض، ويقال: الناس الماضون، ولا يقال الورى الماضون. النفر والرهط الفرق بين “النفر” و”الرهط”: ان النفر الجماعة نحو العشرة من الرجال خاصة ينفرون لقتال وما أشبهه، ومنه قوله عز وجل: “ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض” ثم كثر حتى سموا نفرا وان لم ينفروا، والرهط الجماعة نحو العشرة يرجعون الى أب واحد. عاشقة البنفسج 12-09-2004, 09:38 AM موضوع هادف و جميل,, وتوضيحات أجمل,, شكرا لك أخي الكريم النشيط, بارك الله بك وبجهودك. تقبـّـل تحياتي دمت في رعاية الله. النشيط 15-09-2004, 12:27 AM يقولون " عاد الصياد وجُعبته - بضم الجيم - مليئة بالطيور " والصحيح في الكلام الفصيح القول " عاد الصياد وجَعبته - بفتح الجيم - مليئة بالطيور " ، جاء في ( لسان العرب ) الجَعبة - بفتح الجيم - كنانة النشاب والجمع ( جِـعاب ) بكسر الجيم، وقال ابن شميل : الجَعبة - بفتح الجيم - المستديرة الواسعة التي على فمها طبق من فوقها . عاشقة البنفسج 15-09-2004, 07:58 AM سبحان الله بالأمس فقط, سألت نفسي لماذا لم يعد يكتب أخانا الكريم النشيط هذه التنبيهات الممتازة, والحمدلله وجدتـك اليوم قد تفضلت بالكتابة مشكورا. ألف شكر لك أخي الكريم. تقبـّـل تحياتي في أمان الله. النشيط 16-09-2004, 09:31 PM شكرا لك أختي الكريمة لهذا الاهتمام ، وأنا فقط أختار المناسب والشائع جدا للمشاركة به النشيط 17-09-2004, 08:53 PM العقب والولد الفرق بين “العقب” و”الولد” : ان عقب الرجل أولاده الذكور والاناث وأولاد بنيه من الذكور والاناث، إلا انهم لا يسمون عقبا الا بعد وفاته. الولد والسبطالفرق بين “الولد” و”السبط”: ان اكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت، ومنه قيل للحسن والحسين عليهما السلام: سبطا رسول الله http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif، وقولنا سبط يفيد انه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد، ومنه قيل الساباط لامتداده بين الدارين، والسبط: شجر سمي بذلك لامتداده وطوله. البعل والزوجالفرق بين “البعل” و”الزوج”: ان الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها، وذلك ان البعال النكاح والملاعبة، ومنه قوله http://www.rasid.com/images/prefix/a1.gif: “ايام أكل وشرب وبعال”. وأصل الكلمة القيام بالأمر، ومنه يقال للنخل اذا شرب بعروقه ولم يحتج الى سقي: بعل، كأنه يقوم بمصالح نفسه. الصاحب والقرينالفرق بين “الصاحب” و”القرين”: ان الصحبة تفيد انتفاع احد الصاحبين بالآخر، ولهذا يستعمل في الآدميين خاصة فيقال: صحب زيد عمرا، وصحبه عمرو، ولا يقال: صحب النجم النجم أو الكون الكون، وأصله في العربية الحفظ، ومنه يقال: صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا، وفي القرآن “ولا هم منا يصحبون” أي يحفظون. وكلمة القرين تفيد قيام احد القرينين مع الآخر والجري على طريقته وان لم ينفعه، ومن ثم قيل للبعيرين يشد احدهما الى الآخر: قرينان. المولى والوليالفرق بين “المولى” و”الولي”: ان الولي هو المعان والمعين تقول: الله ولي المؤمنين أي معينهم والمؤمن ولي الله أي المعان بنصر الله عز وجل، ويقال ايضا: المؤمن ولي الله والمراد أنه ناصر لأوليائه ودينه، ويجوز ان يقال: الله ولي المؤمنين بمعنى انه يلي حفظهم، كولي الطفل المتولي شأنه، ويكون الولي على وجوه، منها: الحليف المعاقد، ومنها ولي المرأة: القائم بأمرها، ومنها ولي المقتول: الذي هو احق بالمطالبة بدمه. والمولى على وجوه: هو السيد والمملوك والحليف وابن العم والاولى بالشيء والصاحب. عاشقة البنفسج 23-09-2004, 10:45 AM بارك الله بك أخي الكريم النشيط, لهذه المواضيع القيـّـمه التي تتفضل بكتابتها مشكورا. تقبل تحياتي دمت في رعاية الله. نادر الوجود 03-10-2004, 09:20 AM ربي يجزيك الخير اخي الكريم النشيط لإهتمامك باللغه العربيه واختياراتك موفقه.. لان حقاً ما تختاره مشكوراً تتناقله الألسن كثيراً. مع ارق التحايا نادر الوجود 03-10-2004, 08:51 PM عسى الله يبارك بك عزيزي النشيط لما تقدمه من مواضيع هادفه وقيمه في شتى مجالات المنتدى عامه... وعن اللغه العربيه خاصه... مع ارق التحايا نادر الوجود 03-10-2004, 09:10 PM شكرا عزيزي النشيط ... وسلمت يداك لما قدمت... مع ارق التحايا النشيط 04-10-2004, 12:19 AM الفرق بين “اليسير” و”القليل” ان القلة تقتضي نقصان العدد، يقال: قوم قليل وقليلون، وفي القرآن “شرذمة قليلون” يريد ان عددهم ينقص عن عدد غيرهم وهي نقيض الكثرة، وليست الكثرة إلا زيادة العدد، واليسير من الاشياء ما يتيسر تحصيله أو طلبه، الا ترى أنه يقال: عدد قليل، ولا يقال: عدد يسير، ويقال: مال يسير، لأن جمع مثله يتيسر. الفرق بين “الكثير” و”الوافر” ان الكثرة زيادة العدد، والوفور اجتماع آخر الشيء حتى يكثر حجمه، ألا ترى انه يقال كردوس وافر والكردوس عظم عليه لحم ولا يقال: كردوس كثير، وتقول: حظ وافر، ولا تقول: كثير، فهذا يدل على ان الكثرة لا تصح الا في ما له عدد، وما لا يصح ان يعد لا تصح في الكثرة. والفرق بين “الجم” و”الكثير” ان الجم الكثير المجتمع، وقال أهل اللغة: جمة البئر الماء المجتمع فيها، والجمة من الشعر سميت جمة لاجتماعها، واجممت الفرس اذا ارحته ليستجمع قوته، ويجوز ان يكون كثيرا غير مجتمع. الفرق بين “المزاح” و”الاستهزاء” ان المزاح لا يقتضي تحقير من يمازحه المرء ولا اعتقاد ذلك، ألا ترى ان التابع يمازح المتبوع من الرؤساء ولا يقتضي ذلك تحقيرهم ولا اعتقاد تحقيرهم، ولكن يقتضي الاستئناس بهم، والاستهزاء يقتضي تحقير المستهزأ به واعتقاد تحقيره. والفرق بين “المزاح” و”الهزل” ان الهزل يقتضي تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه، والمزاح لا يقتضي ذلك، ألا ترى ان الملك يمازح خدمه وان لم يتواضع لهم تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يمازح ولا يجوز ان يقال: يهزل. ويقال لمن يسخر: يهزل ولا يقال: يمزح. ronaldino 04-10-2004, 05:08 AM الف شكر اخي النشيط على هذا الشرح الجميل و الوافي تحياتي لك النشيط 06-10-2004, 11:10 PM يقولون : " انني أعتبرك بمثابة أبي " والصحيح في الكلام الفصيح القول : " انني أعتبرك مثل أبي، أو في مقام أبي " فكلمة ( مثابة ) تعني الملجأ أو الجزاء. وجاء في " لسان العرب " المثابة : الموضع الذي يثاب إليه، أي يرجع إليه مرة بعد أخرى " . النشيط 12-10-2004, 11:58 PM يقولون : " أهديت صديقي صورة تذكارية " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول " أهديت إلى صديقي صورة تذكارية " ، فالفعل ( أهدى ) يتعدى بحرف الجر ( إلى ) ولا يتعدى بنفسه. نادر الوجود 13-10-2004, 03:22 AM شكرا لك عزيزي النشيط... مع ارق التحايا النشيط 13-10-2004, 11:19 PM يقولون : سأزور صديقي غدا إنشاء الله " ، وهذه الصيغة تظهر كتابة، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " سأزور صديقي غدا إن شاء الله " ، فالمقصود هو استخدام أداة الشرط ( إن ) مع الفعل الماضي ( شاء )، وكلمة ( إنشاء ) مصدر الفعل الماضي ( أنشأ ) . النشيط 04-11-2004, 11:37 AM من الاستعمالات الشائعة قولهم : « ينبغي عليك الحضور، وينبغي عليه أن يستعد للاختبار، وينبغي عليهم أن يحرصوا على الفوز، وينبغي على أولياء أمور التلاميذ متابعة أبنائهم ». وهذا الفعل تستعمل معه (اللام)، ولا تستعمل معه (على)، قال تعالى {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر}[يس:40]، {وما علمناه الشعر وما ينبغي له}[يس:69]، {هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي}[ص:35]، وهكذا في كل مواقعه في القرآن الكريم. وعلى ذلك تقول : «ينبغي لك الحضور، وينبغي له أن يستعد، وينبغي لهم أن يحرصوا، وينبغي لأولياء أمور التلاميذ...» ويجوز أن يستعمل الفعل بدون (اللام) فيقال : «ينبغي أن تحضر، وينبغي أن يتابع أولياء أمور التلاميذ أبناءهم»، وفي النفي تقول : «ينبغي ألا تتأخر عن الطائرة». المصدر : الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجر، تأليف محمود إسماعيل عمار النشيط 18-11-2004, 11:36 AM يقولون : " جلب مدير المصنع عِدة - بكسر العين - جديدة للعمل" ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " جلب مدير المصنع عُدة - بضم العين - جديدة للعمل " ، فكلمة ( عِدة ) بكسر العين تستخدم لبيان العدد والمقدار. قال تعالى { ومن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } بكسر العين. النشيط 24-11-2004, 09:26 PM يقولون : " طالما أنت موافق، فأنا لا مشكلة لدي " ، و الصحيح في الكلام الفصيح القول : " مادمت أنت موافق فلا مشكلة لدي " لأن ( طالما ) لا تقوم مقام ( مادام ) ، فكلمة ( طالما ) تعني ( كثيرا جدا ) ، كأن تقول ( طالما حذرته ) أي : كثيرا ما حذرته. النشيط 24-11-2004, 09:29 PM الكبر والعجب الفرق بين الكبر والعجب ان الكبر اظهار عظم الشأن ورفع النفس فوق ما تستحق، بينما العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه، تقول: هو معجب بفلانة اذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه اذا كان مسرورا بخصالها، ولهذا يقال: أعجبه، كما يقال: سر به، فليس العجب من الكبر في شيء. الاستكبار والاستنكاف الفرق بين “الاستكبار” و”الاستنكاف”: أن في الاستنكاف معنى الأنفة، وقد يكون الاستكبار الطلب الكبير من غير أنفة وقال تعالى: “ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر” أي يستنكف عن الاقرار بالعبودية ويستكبر عن الاذعان بالطاعة. الخشوع والخضوع الفرق بين “الخشوع” و”الخضوع”: ان الخشوع فعل يرى فاعله أن من يخضع له فوقه وانه اعظم منه، والخشوع يكون في الكلام خاصة والشاهد قوله تعالى: “وخشعت الأصوات للرحمن” وقال ابن دريد: يقال خضع الرجل للمرأة واخضع: إذا ألان كلامه لها، والخاضع: المطأطئ رأسه وعنقه، وفي التنزيل: “فظلت أعناقهم لها خاضعين” وعند بعضهم أن الخشوع لا يكون الا من خوف الخاشع من المخشوع له ولا يكون تكلفا، ولهذا يضاف الى القلب فيقال: خشع قلبه، وقد يجوز ان يخضع الانسان تكلفا من غير أن يعتقد ان المخضوع له فوقه ولا يكون الخشوع كذلك. التواضع والتذلل (الفرق) بين “التواضع” و”التذلل”: أن التذلل اظهار العجز عن مقاومة من يتذلل له، والتواضع اظهار القدرة على من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على التواضع أو لا، ألا ترى انه يقال: الملك متواضع لخدمه، أي يعاملهم معاملة من له عليهم قدرة، ولا يقال: يتذلل لهم، لأن التذلل اظهار العجز عن مقاومة المتذلل له وليست هذه صفة الملك مع خدمه، فالتذلل هو ادخال النفس في الذل، كالتحلم: ادخال النفس في الحلم بينما الذليل هو المفعول به الذل من قبل غيره. المُثير 25-11-2004, 05:10 AM ماشاء الله عليك عزيزي النشيط, اختياراتك موفقه في الفروقات من الكلمات. ولقد قرات كل ما كتبته سابقا, وهو اكثر من رائع. لك احترامي حبيبي المصيـــر النشيط 25-11-2004, 11:08 AM ألف شكر لك أخي المصير لهذا الرد المشجع تحياتي نور الظلام 25-11-2004, 04:30 PM شكرا لك عزيزي على المعاني الحلوة النشيط 02-12-2004, 08:30 AM يقولون : " أحنى الطفل المذنب رأسه خجلا " ، والصحيح في الكلام الفصيح " حنى الطفل المذنب رأسه خجلا " ، فالفعل ( أحنى ) يعني عطف ورأف، وهو لا يفيد دلالة ( حنى ) في هذا المقام أي طأطأ رأسه. otmanidz 23-12-2004, 07:58 PM إذا سبقت إن بكلمة القول فإن همزة إن تكسر مثال ذلك قوله تعالى :"قال إنه يقول إنها بقرة" otmanidz 23-12-2004, 08:15 PM إذا أردت أن تبارك لشخص ما على عيد أو ما شابه ذلك فلا تقل له مبروك عليك و لكن قل له مبارك عليك لأن الفعل بارك. يبارك مباركة فهو مبارك-بفتح الراء- وهو مبارك -بكسر الراء- النشيط 07-01-2005, 08:31 PM يقولون : " كلما ازدادت الأعباء كلما كبرت التجربة " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " كلما ازدادت الأعباء كبرت التجربة " ، لأن استخدام ( كلما ) مرتين في العبارة لا محل له. يقول إبراهيم اليازجي : كلما استدبرت من الدهر يوما **** زاد سطرا على حديث علاها النشيط 05-02-2005, 11:48 PM يقولون : " اضْطَر المسؤول الى التراجع عن قراره " بفتح طاء اضطر، والصحيح في الكلام الفصيح القول " اضْطُر المسؤول الى التراجع عن قراره " بضم الطاء . جاء في الآية الكريمة { ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه } بضم الطاء في ( اضطر ). النشيط 08-02-2005, 08:50 PM يقولون : " أكثر البستاني من زراعة الأشجار " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " أكثر البستاني من غرس الأشجار " ، فالزرع أو الزراعة يكون للحب والبذر ، أما الشجر والشتل فيكون لهما الغرس. النشيط 10-02-2005, 08:14 PM يقولون : " حكم القاضي على الجاني بالسِجن - بكسر السين - خمس سنوات " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " حكم القاضي على الجاني بالسَجن - بفتح السين - خمس سنوات " ، فكلمة ( السِجن ) - بكسر السين - تعني موضع الحبس، والمقصود هنا هو فعل ( السجن ) لا موضعه. نور الظلام 25-02-2005, 02:26 PM بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم تعتبرُ عبارة (مبـروك) من التهاني المتداولة الشائعة بيننا، ونقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء عند المناسبات السارّة . لكنّ الصحيـحَ من جهة اللّغة أن نقول (مُبـارك) أو (بالبَـرَكة) أو (بارك الله لك أو فيك أو عليك) أو (باركك الله) ونحوها من صيغ التبريكات الصحيحة لغةً وشرعاً، والتي تعني الدعاء بالنّماء والزّيادة . أما (مبـروك) فإنها مشتقّة من بَرَكَ البxxxxxxxxx يبرُكُ بُروكاً أي : استناخَ البxxxxxxxxx وأقامَ وثبَتَ . فقولنا لشخص (مبـروك) يعني : بَرَك عليك البxxxxxxxxx واستقرّ وثَبَتَ ، لأنه اسم مفعول من بَرَكَ . فهذه العبارة في الحقيقة دعاءٌ على الشخص لا دعاءٌ لـه، واختلاف المعنى واضح وضوح الشمس . لذا فهي دعوةٌ كريمة إلى تقويم الأقلام والألسن على صحيح لغتنا العربية . منقول achi 25-02-2005, 04:42 PM الف شكر نور الظلام تقبلي ارق التحياااات النشيط 25-02-2005, 04:51 PM يقولون : " فوض المدير أحد المدرسين أمر تنظيم المسابقات " و الصحيح في الكلام الفصيح القول : " فوض المدير إلى أحد المدرسين أمر تنظيم المسابقات " . جاء في ( المحيط في اللغة ) : فوضت إليه الأمر ( جعلته إليه ) ..... قال تعالى { وأفوض أمري إلى الله ... }. و يقولون ابن الرومي : فوضت أمري إليه أنه رجل *** فيه إلى المجد والعلياء تفويض. tellawi 25-02-2005, 06:50 PM جزاكي الله كل الخير يااختي الكريمه نور الظلام علي هذا التوضيح تقبلي مني الاحترام والتقدير tellawi ;) ;) ;) نور الظلام 26-02-2005, 04:00 PM شكرا لك أخي Achi للمشاركة تحياتي لك نور الظلام 26-02-2005, 04:01 PM و جزاك الله ألأف خير انت ايضا اخي Tellawi و شكرا لك للرد اتحداك 26-02-2005, 06:44 PM الف شكرا اختي العزيزة نور الظلام لهذا الموضوع و للتنبية عن معنى هذه الكلمة تقبلي ارق تحياتي نور الظلام 26-02-2005, 09:01 PM شكرا لك للرد وعساك على القوة النشيط 25-03-2005, 12:12 AM يقولون : " يعقد الأسبوع المقبل ملتقى الشعراء الثاني " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " يعقد الأسبوع المقبل الملتقى الثاني للشعراء " فالصفة للملتقى وهي تتبع الموصوف ، والفصل بين الصفة و صفته من ضعف العبارة لغويا. النشيط 16-04-2005, 01:51 AM العطية و الجائزة الفرق بين “العطية” و”الجائزة”: ان الجائزة ما يعطاه المادح وغيره على سبيل الاكرام، ولا يكون إلا ممن هو أعلى من المعطى، والعطية عامة في جميع ذلك، وسميت الجائزة جائزة لأن أحد الأمراء في ايام عثمان ويقال إنه عبدالله بن عامر - قصد عدوا من المشركين بينه وبينهم جسر فقال لأصحابه من جاز اليهم فله كذا فجازه قوم منهم فقسم فيهم مالا فسميت العطية على هذا الوجه جائزة. الاعطاء والانفاق الفرق بين “الاعطاء” و”الانفاق”: ان الانفاق هواخراج المال من الملك، ولهذا لا يقال: “الله تعالى ينفق على العباد”، وأما قوله تعالى: “ينفق كيف يشاء” فإنه مجاز لا يجوز استعماله في كل موضع، وحقيقته أنه يرزق العباد على قدر المصالح، والاعطاء لا يقتضي اخراج المعطى من الملك، وذلك انك تعطي زيدا المال ليشتري لك الشيء، وتعطيه الثوب ليخيطه لك ولا يخرج عن ملكك بذلك، فلا يقال لهذا: انفاق. الرزق والغذاء الفرق بين “الرزق” و”الغذاء”: ان الرزق اسم ما يملك صاحبه الانتفاع به فلا يجوز منازعته فيه لكونه حلالا له، ويجوز ان يكون ما يغتذيه الانسان حلالا وحراما، اذ ليس كل ما يغتذيه الانسان رزقا له، ألا ترى انه يجوز ان يغتذى بالسرقة وليست السرقة رزقا للسارق، ولو كانت رزقا له لم يذم عليها وعلى النفقة منها، بل كان يحمد على ذلك، والله تعالى مدح المؤمنين بانفاقهم في قوله تعالى: “ومما رزقناهم ينفقون”. الحفظ والحماية الفرق بين “الحفظ” و”الحماية”: ان الحماية تكون لما لا يمكن احرازه وحصره مثل الارض والبلد، تقول: هو يحمي البلد والارض واليه حماية البلد، والحفظ يكون لما يحرز ويحصر، وتقول: هو يحفظ دراهمه ومتاعه، ولا تقول: يحمي دراهمه ومتاعه، ولا يحفظ الارض والبلد إلا ان يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام. الهبة والنعمة الفرق بين “الهبة” و”النعمة”: ان النعمة مضمنة بالشكر لأنها لا تكون إلا حسنة، وقد تكون الهبة قبيحة بأن تكون مغصوبة. المُثير 17-04-2005, 01:44 PM عزيزي otmanidz أولا أعتذر والله كوني لم أرَ مشاركتك الطيبه في هذا الموضوع الفائق الجمال .. فالف شكر لك وبارك الله بك وننتظر منك المزيد إحترامي المصير المحتوم المُثير 17-04-2005, 01:46 PM ألف شكر عزيزي النشيط لكل ماتقدمه في أرجاء المنتدى عامه .. وفي هذا الموضوع خاصه ... بارك الله بك إحترامي عيوني المصيرالمحتوم نور الظلام 17-04-2005, 05:04 PM شكرا لك خيو النشيط شكرا لكتاباتك العربية واهتمامك باللغة النشيط 18-04-2005, 12:23 AM يقولون : " الشكل البيضاوي من الأشكال الهندسية المعتمدة في المعمار " ، والصحيــح فــي الكلام الفصيح القــول: " الشكل البيضوي من الأشكال الهندسية المعتمدة في المعمار " ، فالنسبة إلى ( بيضة ) وليس إلى ( بيضاء ) . النشيط 18-04-2005, 12:27 AM السخاء والجود الفرق بين “السخاء” و”الجود” : ان السخاء هو ان يلين الانسان عند السؤال من قولهم: سخوت النار اسخوها سخواً إذا لينتها، وسخوت الأديم: لينته، وأرض سخاوية: لينة. والجود كثرة العطاء من غير سؤال، من قولك: جادت السماء إذا جادت بمطر غزير، والفرس الجواد: الكثير الاعطاء للجري، والله تعالى جواد لكثرة عطائه في ما تقتضيه الحكمة. الكرم والجود الفرق بين “الكرم” و”الجود”: ان الجود هو الذي ذكرناه، والكرم له معان عدة، فيقال لله تعالى: ““كريم” ومعناه انه عزيز، وهو من صفات ذاته، ومنه قوله تعالى: ““ما غرك بربك الكريم” أي العزيز الذي لا يغلب، ويكون بمعنى الجواد المفضال فيكون من صفات فعله، ويقال: “رزق كريم” إذا لم يكن فيه امتهان أي كرم صاحبه، والكريم: الحسن في قوله تعالى: “من كل زوج كريم”، ومثله: “وقل لهما قولا كريما” أي حسناً، والكريم بمعنى المفضل في قوله تعالى: “إن اكرمكم عند الله اتقاكم” أي افضلكم، ومنه قوله تعالى: “ولقد كرمنا بني آدم” أي فضلناهم، والكريم ايضا السيد في قوله صلى الله عليه وسلم: “إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه” أي سيد قوم، ويجوز ان يقال: الكرم هو اعطاء الشيء عن طيب نفس، قليلاً كان أم كثيرا، والجود سعة العطاء، ومنه سمي المطر الغزير الواسع جودا. الهبة والهدية الفرق بين “الهبة” و”الهدية”: ان الهدية ما يتقرب به المهدي الى المهدى إليه، وليس كذلك الهبة، ولهذا لا يجوز ان يقال: ان الله يهدي الى العبد كما يقال انه يهب له، وقال تعالى: “فهب لي من لدنك وليا” وتقول: أهدى المرؤوس الى الرئيس ووهب الرئيس للمرؤوس، وأصل الهدية من قولك: هدى الشيء إذا تقدم، وسميت الهدية هدية لأنها تقدم امام الحاجة. الغنيمة والفيء الفرق بين “الغنيمة” و”الفيء”: أن الغنيمة اسم ما أخذ من أموال المشركين بقتال، والفيء ما أخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب أخذه الكفر. المُثير 19-04-2005, 09:58 PM رائع عزيزي النشيط ألف شكر .. وبارك الله بك إحترامي عيوني المصير المحتوم النشيط 16-05-2005, 12:02 AM يقولون : " يعاني مراجعو الدائرة من طول الانتظار " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول " يعاني مراجعو الدائرة طول الانتظار " ، فالفعل ( عانى ) لا يتعدى بحرف جر، بل يتعدى بنفسه. المُثير 16-05-2005, 09:46 AM والله ليس هناك أجمل من لغتنا العربيه ألف شكر عزيزي النشيط لما تُتحِفنا به بهذا الموضوع الرائع من (( تصحيحات لغويّه )) .. بارك الله بك لك فائق احترامي المصير النشيط 25-05-2005, 01:32 AM يقولون : " الداهية من يعرف كيف يفلت من المأزق - بفتح الزاي - " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " الداهية من يعرف كيف يفلت من المأزق - بكسر الزاي - " ، جاء في ( الصحاح ) للجوهري : الأزق : الأزل وهو الضيق، والمأزق _ بكسر الزاي - المضيق ، ومنه سمي موضع الحرب مأزقا. النشيط 01-07-2005, 05:19 PM يقولون : " لي مع هذا الرجل عِلاقة - بكسر العين - قوية " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " لي مع هذا الرجل عَلاقة - بفتح العين - قوية " ، يقول الجوهري في الصحيح " والعلاقة بالكسر : علاقة القوس والسوط ونحوهما، والعلاقة بالفتح : علاقة الخصومة وعلاقة الحب. النشيط 14-07-2005, 11:49 PM يقولون : " حَلَبة - بفتح الحاء واللام - السباق تظهر الأجدر بالفوز " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " حَلْبة - بفتح الحاء وتسكين اللام - السباق تظهر الأجدر بالفوز " ، يقول ( المنجد في اللغة ) : الحَلْبة - بتسكين اللام - جمعها حلبات بفتح اللام وحلالب : الدفعة من الخيل في الرهان خاصة ، يقال : هو يركض في كل حلبة - بفتح الحاء وتسكين اللام - من حلبات الجد . النشيط 18-07-2005, 10:39 PM "من الاستعمالات الشائعة قولهم : « ينبغي عليك الحضور، وينبغي عليه أن يستعد للاختبار، وينبغي عليهم أن يحرصوا على الفوز، وينبغي على أولياء أمور التلاميذ متابعة أبنائهم ». وهذا الفعل تستعمل معه (اللام)، ولا تستعمل معه (على)، قال تعالى {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر}[يس:40]، {وما علمناه الشعر وما ينبغي له}[يس:69]، {هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي}[ص:35]، وهكذا في كل مواقعه في القرآن الكريم. وعلى ذلك تقول : « ينبغي لك الحضور، وينبغي له أن يستعد، وينبغي لهم أن يحرصوا، وينبغي لأولياء أمور التلاميذ...» ويجوز أن يستعمل الفعل بدون (اللام) فيقال : «ينبغي أن تحضر، وينبغي أن يتابع أولياء أمور التلاميذ أبناءهم»، وفي النفي تقول : «ينبغي ألا تتأخر عن الطائرة». شكري 19-07-2005, 03:43 AM مشكور على المجهود الجبار شكري 19-07-2005, 03:49 AM شكرا لك أخي الكريم و جازاك الله بألف خير النشيط 21-07-2005, 05:13 PM يقولون : " كسر المصارع عصاتين غليظتين " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " كسر المصارع عصوين غليظتين " ، فكلمة ( عصوان ) مثنى ( عصا ) والجمع عصي بكسر العين والصاد وتشديد الياء ، وجاء في الصحاح : يقال عصا وعصوان والجمع عصي بكسر العين والصاد. النشيط 28-07-2005, 11:07 PM يقولون " تناول المريض العَقَار - بفتح العين وفتح القاف المخففة - " والصحيح في الكلام الفصيح القول : " تناول المريض العَقَّار - بفتح العين وفتح القاف المشددة - " ، جاء في ( الصحاح ) للجوهري : العقاقير : أصول الأدوية وأحدها عــقـاَّر بفتح القاف المشددة. BARDOUK 29-07-2005, 07:21 PM هدا غير صحيحالسخاء والجود الفرق بين “السخاء” و”الجود” : ان السخاء هو ان يلين الانسان عند السؤال من قولهم: سخوت النار اسخوها سخواً إذا لينتها، وسخوت الأديم: لينته، وأرض سخاوية: لينة. والجود كثرة العطاء من غير سؤال، من قولك: جادت السماء إذا جادت بمطر غزير، والفرس الجواد: الكثير الاعطاء للجري، والله تعالى جواد لكثرة عطائه في ما تقتضيه الحكمة. الكرم والجود الفرق بين “الكرم” و”الجود”: ان الجود هو الذي ذكرناه، والكرم له معان عدة، فيقال لله تعالى: ““كريم” ومعناه انه عزيز، وهو من صفات ذاته، ومنه قوله تعالى: ““ما غرك بربك الكريم” أي العزيز الذي لا يغلب، ويكون بمعنى الجواد المفضال فيكون من صفات فعله، ويقال: “رزق كريم” إذا لم يكن فيه امتهان أي كرم صاحبه، والكريم: الحسن في قوله تعالى: “من كل زوج كريم”، ومثله: “وقل لهما قولا كريما” أي حسناً، والكريم بمعنى المفضل في قوله تعالى: “إن اكرمكم عند الله اتقاكم” أي افضلكم، ومنه قوله تعالى: “ولقد كرمنا بني آدم” أي فضلناهم، والكريم ايضا السيد في قوله صلى الله عليه وسلم: “إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه” أي سيد قوم، ويجوز ان يقال: الكرم هو اعطاء الشيء عن طيب نفس، قليلاً كان أم كثيرا، والجود سعة العطاء، ومنه سمي المطر الغزير الواسع جودا. الهبة والهدية الفرق بين “الهبة” و”الهدية”: ان الهدية ما يتقرب به المهدي الى المهدى إليه، وليس كذلك الهبة، ولهذا لا يجوز ان يقال: ان الله يهدي الى العبد كما يقال انه يهب له، وقال تعالى: “فهب لي من لدنك وليا” وتقول: أهدى المرؤوس الى الرئيس ووهب الرئيس للمرؤوس، وأصل الهدية من قولك: هدى الشيء إذا تقدم، وسميت الهدية هدية لأنها تقدم امام الحاجة. الغنيمة والفيء الفرق بين “الغنيمة” و”الفيء”: أن الغنيمة اسم ما أخذ من أموال المشركين بقتال، والفيء ما أخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب أخذه الكفر. المُثير 27-09-2005, 07:09 AM شاع في الاستعمال (( إعتذر المُقصِّر عن تقصيره في عمله )) والصحيح في الكلام الفصيح (( إعتذر المُقصِّر من تقصيره في عمله )) فالفعل اعتذر لا يتعدى في كلام العرب إلا بحرف الجر ((من)) في هذا المعنى و هو قد يتعدى بالحرف ((عن)) إذا أريد به نيابة المعتذر عن غيره من ذنب جناه كما في قولهم (( إعتذر الشيخ عن تلامذته من تقصيرهم )) . و قد أجمعت المعاجم على ذكر حرف الجر ((من)) مع الفعل ((اعتذر)) . جاء في الصحاح ((اعتذر من الذنب)) و جاء في اللسان ((اعتذر من ذنبه: تنصل)) النشيط 30-09-2005, 04:28 PM يقولون : " يهمني - بفتح الياء وضم الهاء - أن أكون مرتاح الضمير " والصحيح في الكلام الفصيح القول " يهمني - بضم الياء وكسر الهاء - أن أكون مرتاح الضمير " ، فالفعل الماضي المزيد ( أهم ) ومضارعه ( يهم ) هو المقصود هنا ولبس الثلاثي ( هم ) بمعنى اعتزم. النشيط 06-10-2005, 04:00 PM يقولون : " ينبغي عليك التأني في الأمر " ، و الصحيح في الكلام الفصيح القول : " ينبغي لك التأني في الأمر " ، فالفعل المضارع ( ينبغي ) استخدمه العرب بمعنى يجوز ويصلح لا بمعنى يجب. وفي القرآن الكريم { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر }. النشيط 07-11-2005, 10:48 PM يقولون : " لا يؤاخذ الصديق صديقه على ذنب غير مقصود " ، والصحيح في الكلام الفصيح القول : " لا يؤاخذ الصديق صديقه بذنب غير مقصود " ، قال تعالى : { وكلا أخذنا بذنبه } ، وقال سبحانه : { وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب } ، فالفعل الماضي ( أخذ ) يتعدى بحرف الجر ( الباء ) لا بحرف الجر ( على ). النشيط 18-03-2006, 11:43 PM يقولون : " لا يحب القارئ الكلام الغير مفهوم " ، والصحيح في الكلام الفصيح " لا يحب القارئ الكلام غير المفهوم " ، فالتعريف بأل لا يكون مع (غير ) في حال الاضافة، وفي الآية الكريمة { غير المغضوب عليهم } ...... النشيط 26-03-2006, 11:33 PM يقولون : " لألعاب القِوى - بكسر القاف - دور في تكوين البنية الجسمية السليمة ، والصحيح في الكلام الفصيح القول " لألعاب القُوى - بضم القاف - دور في تكوين البنية الجسمية السليمة ، فكلمة ( قوى ) جمع ( قوة) بضم القاف. |